داءُ اللِّيشْمانِيَّاتِ الجِلْديّ

ينجم داء الليشمانيات الجلدي عن طفيل الليشمانيا الذي ينتقل عن طريق لدغات ذباب الرمل المصاب. يؤدي المرض إلى آفات جلدية تؤدي إلى ندبات مدى الحياة وإعاقة خطيرة. يؤثر المرض على الصعيد العالمي على ما يقدر بمليوني شخص، ويعتبر من الأمراض المستوطنة في الشرق الأوسط، حيث أبلغت دول مثل سوريا واليمن عن وجود عدد كبير من الحالات فيها، كما يوجد كذلك في المملكة العربية السعودية.

مكافحة داء الليشمانيات الجلدي

لا يوجد لقاح لمنع داء الليشمانيات الجلدي، كما أن للأدوية الموجودة آثار جانبية ضارة، ما يجعل الوقاية أمرًا بالغ الأهمية. دعم صندوق الشفاء مشروعًا متعدد الجوانب لدعم الفكرة في منطقة الإحساء في المملكة العربية السعودية للوقاية والعلاج وفي النهاية القضاء على داء الليشمانيات الجلدي. درست كلية ليفربول للطب المداري طرقًا جديدة للتحكم في ذباب الرمل الذي يسبب المرض، واستكشفت تطوير أدوات تشخيصية جديدة لتحديد المرض بشكل أسرع، واستعرضت خيارات العلاج الجديدة لتقليل التكاليف والآثار الجانبية.

منجزات منحنا

278

جمع، ورقمنة، وتقييم التاريخ المرضي لعدد 278 مريضًا

14

تنفيذ 14 تعاونًا عالميًا

دعمت منحة صندوق الشفاء البالغة 1.69 مليون دولار عمل كلية ليفربول في منطقة الإحساء في المملكة العربية السعودية. حيث أدى البحث الذي دعمته هذه المنحة إلى إنشاء أداة جديدة لمكافحة ناقلات الأمراض من أجل التصدي لانتشار المرض. كما كشف التحليل أن العمال الأجانب معرضون بشكل خاص للإصابة بداء الليشمانيات الجلدي، ما أدى إلى إطلاق حملات توعية متعددة اللغات وتقديم الدعم الصحي المحلي. وضع هذا التمويل الأساس للبحث والتطوير، وإحداث التغييرات في السياسات، وتوفير أجهزة تشخيص داء الليشمانيات الجلدي ما يمكن المشاريع المستقبلية من التعامل بنجاح مع مجموعة كاملة من العوامل التي تساهم في هذا المرض.

المستفيدون من منح مكافحة داء الليشمانيات الجلدي

كلية ليفربول للطب الاستوائي

كلية ليفربول للطب الاستوائي هي أقدم مؤسسة بحثية وتعليمية في مجال الطب الاستوائي. تعمل في أكثر من 70 دولة وتطبق الابتكارات البحثية لتحسين صحة أكثر البشر فقرًا في العالم.

اضغط الرابط لزيارة الموقع