الإغاثة في حالات الطوارئ

تهدف الإغاثة في حالات الطوارئ إلى إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة والحفاظ على كرامة الإنسان في أعقاب الكوارث الطبيعية وأعمال العنف والأزمات السياسية. وقد أدت الصراعات في سوريا واليمن في السنوات الأخيرة إلى نزوح الملايين بمن فيهم الأطفال. وتقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن هناك أكثر من 3.65 مليون نازح داخلياً في اليمن وما يزيد عن 650,000 لاجئ سوري في الأردن.

دعم الإغاثة في حالات الطوارئ

نظراً لأن الأزمات الإنسانية تؤثر بشكل أكبر على النساء والأطفال، يدعم صندوق الشفاء المنظمات التي تقدم خدمات الرعاية الصحية والإمدادات الحيوية للنساء والأطفال الأشد ضعفاً في أعقاب الكوارث الطبيعية أو الصراعات السياسية.

الإنجازات التي حققتها منحنا

5.100

عدد الأشخاص الذين استفادوا من توزيع 850 سلة غذائية

400

عدد السترات والبطانيات الدافئة التي تم توفيرها

120

عدد الحقائب واللوازم المدرسية التي تم توزيعها

بفضل منحة صندوق الشفاء البالغة 25,000 دولار، تمكنت المؤسسة اليمنية للإغاثة وإعادة الإعمار من إرسال ناشطين مجتمعيين إلى مناطق يصعب الوصول إليها في اليمن لتوفير السلال الغذائية والبطانيات والملابس واللوازم المدرسية لمئات الأسر والأطفال المتضررين من الأزمة المستمرة في البلاد.

الجهات المستفيدة من منح الاستجابة للأزمات الإنسانية

المؤسسة اليمنية للإغاثة وإعادة الإعمار

تقدم المؤسسة اليمنية للإغاثة وإعادة الإعمار الدعم للأسر اليمنية وتعمل على رفع الوعي بالأزمات الإنسانية التي يعاني منها اليمن، فضلاً عن دعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار المحلية وتيسير الحملات الرامية إلى تحقيق السلام في البلاد.

اضغط الرابط لزيارة الموقع

الصورة الرئيسية، صورة 2 | مؤسسة بيل وميليندا غيتس

الصور 3-5 | المؤسسة اليمنية للإغاثة وإعادة الإعمار